لازال مسلسل التحالفات، يتصدر الصفحات الرئيسية لوسائل الإعلام، والمهتمين، وبين ما تتقاذفه الإشاعات والخبر الأكيد، يؤكد حامي الدين عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن لا جديد في” مايخص هذا الأمر بالذات”.
وعن مايروج في الأوساط الإعلامية، أن أخنوش سيتسلم حقيبة وزارة الخارجية، وتسلم مريم بن صالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وزارة التجارة والصناعة، يقول حامي الدين، أن “مشاركة الأحرار، في الشك أصلا، وبالتالي من المبكر جدا الحديث عن توزيع حقائب وزارية قبل الحسم في التشكيلة الحكومية، بصفة نهائية ورسمية.
يبقى الشيء المعلن عنه رسميا بخصوص التحالفات، هو التحاق حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال، أما مشاركة لشكر إلى جانب أحزاب الكتلة، فالبيان الذي أصدره أمس المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، لم يكن بالوضوح الذي يحسم في الأمر بشكل نهائي.