شهد إقليم خريبكة ، نهاية الأسبوع الماضي، غرس أزيد من 14 ألف شجيرة غابوية موزعة على مناطق مختلفة بالإقليم، ومنها “هدليسة” التابعة للجماعة القروية الشكران (دائرة أبي الجعد) و “حصحاصة” التابعة للجماعة الترابية لأولاد فنان (دائرة وادي زم).
وذكر بلاغ للمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بخريبكة ،أن هذه المبادرة البيئية، التي تمت في يوم واحد وأعطى انطلاقتها عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي، همت غرس 10 آلاف شجيرة بمنطقة “هدليسة” وأربعة آلاف شجيرة ب”حصحاصة”.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية البيئية ، التي تندرج في سياق الأنشطة الموازية التي تعرفها مختلف ربوع المملكة بمناسبة استضافة المغرب للدورة 22 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) في مراكش من 7 إلى 18 نونبر الجاري، تأتي في إطار المبادرة التي أطلقتها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر والرامية لغرس ما يزيد عن مليون شجيرة غابوية خلال يوم واحد، موزعة على 210 من المواقع عبر جميع مناطق التراب الوطني.
وتتوخى هذه المبادرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس والتي تحمل شعار “نغرس شجرة في منطقتي باش نمي غابة بلادي”، بالخصوص خلق حركية للتعبئة والالتفاف حول برنامج التشجير لسنة 2016 يشمل غرس ما يفوق مليون و500 ألف شجيرة غابوية على مساحة تفوق 4000 هكتار.
كما تسعى المندوبية السامية من وراء إطلاق هذه العملية إلى التحسيس والتوعية بدور وأهمية الحفاظ على المجال الغابوي ودوره في حماية البيئة ، فضلا عن خلق تعبئة وطنية تحفز مختلف الفاعلين على المشاركة الطوعية في هذه المبادرة.
وقد تميزت عملية غرس الشجيرات ، التي تمت بحضور الكاتب العام لعمالة إقليم خريبكة وعدد من رؤساء المصالح الخارجية والأمنية والمنتخبين الإقليميين والمحليين، وأطر المديرية الإقليمية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، بتنظيم فقرات تحسيسية موجهة لتلاميذ المؤسسات التربوية وممثلي المجتمع المدني من أجل تحسيسهم بأهمية الحفاظ على المجال الغابوي لتأثيره البيئي الإيجابي على الساكنة المحلية .

