إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ، الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضت، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جديدا:
هذه العبارة الإنجيلية، هي تماما ما اقتفى أثره مصطفى، مسيحي مغربي، صار جديد المعتقد، بعد أن ترك الإسلام وولى وجهه صوب المسيحية، سنة 1988 كانت مستهل مسيرة التنقيب عن دين جديد، استغرق الأمر سنوات قبل أن يقتنع الرجل بخطوات المسيح كما وصفها كتابه المقدس.
قرار مصطفى لم يلق ترحيب الكل طبعا، مواقف أسرته الصغيرة توزعت بين رافض لم يقبل البتة تحوله، وغير مهتم لا يبالي.
في الفيديو التالي يبسط مصطفى تفاصيل تحوله من الإسلام والمسيحية ويعرج على نتائج ذلك.