شكل التوقيع على اتفاقية لإحداث منصة مندمجة لإنتاج الأسمدة في اثيوبيا برأسمال اجمالي يقدر ب 2,5 مليار دولار كمرحلة أولى، الحدث الأبرز خلال الزيارة الملكية التي قام بها الملك محمد السادس إلى جمهورية إثيوبيا الفدرالية الديمقراطية (18 و19 نونبر 2016).
وأفاد البيان المشترك الصادر في أعقاب هذه الزيارة بأن تفعيل هذا المشروع “يعكس الرؤية المشتركة للتعاون جنوب جنوب الذي يطمح اليه الطرفان، والتي تنص على أن الموارد الطبيعية الإفريقية يحب أن توجه لخدمة تنمية إفريقيا والازدهار المشترك”.
وترأس الملك محمد السادس، والوزير الأول الإثيوبي السيد هايلي ماريام ديسالغن، اليوم السبت بأديس ابابا، حفل إطلاق مشروع إنجاز منصة مندمجة من الطراز العالمي لإنتاج الأسمدة بإثيوبيا.
وسيتطلب هذا المشروع الصناعي الضخم استثمارا بقيمة 4ر2 مليار دولار في شطره الأول، بغرض إنتاج 5ر2 مليون طن من الأسمدة في السنة في أفق سنة 2020. كما سيتطلب استثمارا إضافيا بقيمة 3ر1 مليار دولار مرتقب في أفق سنة 2025 من أجل بلوغ قدرة إنتاج إجمالية بقيمة 8ر3 مليون طن من الأسمدة سنويا.
وسيتم تجهيز هذه المنصة الصناعية، التي ستتكون من مركب مندمج لإنتاج الأسمدة، ووحدات صناعية للتخزين، على الخصوص، بمحطة لضخ المياه ومنشآت لمعالجة الماء ومحطة كهربائية ستوفر امتيازا مهما لكونها ستكون مستقلة على مستوى الطاقة.