أكد تقرير أجنبي حديث أن الجمهورية الجزائرية قد تغرق في الوحل بعد رحيل الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
وأضاف تقرير «دو سبيكتاتور» البريطاني، والذي صدر الأسبوع الماضي فقط، أن الجزائر بعد عبد العزيز بوتفليقة قد تعيش حربا أهلية كما التي عاشتها في عقد الستعينيات وخلفت 15 ألف قتيل.
أما عن السبب الذي قد يجعل الجارة الجزائر تدخل في حرب أهلية، فييرى التقرير أن السبب الأساسي هو التطاحن الخفي على السلطة، والذي كان من آثاره الواضحة استمرار عبد العزيز بوتفليقة في رئاسة الحكم لحوالي 17 سنة.
ويشير التقرير إلى سبب ثاني لا يقل خطورة عن الأول، بل ويتقاطع معه، ويتعلق الأمر بالإسلاميين الذين تراجعوا إلى الخلف في عهد بوتفليقة، لكن لا أحد يضمن استمرارهم في هذ الوضع بعد رحيله، خاصة وأنهم يشعرون أن الحكم سُرق منهم بعيد الانتخابات التي عرفتها البلاد سنة 1992، والتي أدت إلى حرب أهلية طويلة راح ضحيتها الآلاف، ولم تسترجع البلاد استقرارها إلا بعد سنوات من مبادرات التوافق.
ويشرح التقرير بمزيد من التفاصيل، فقط لكي يؤكد على خطر الإسلاميين، ويقول إن 70 في المائة من الناس في الجزائر محجبات، وأن 90 في المائة منهم يوجدون خارج المدن.
أما الأخطر في الدراسة والتحليل القول أن عددا ن الدول الأوربية تنتظر انفجار الجزائر بعد رحيل بوتفليقة.

