كشفت آمنة ماء العينين، برلمانية حزب العدالة والتنمية، أن وجهة نظر جماعة العدل و الاحسان اتجاه حزيب العدالة والتنمية، غير منصفة بطريقة غير مفهومة.
وأوضحت في تدوينة نشرتها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، الفيسبوك، أنها بدورها لديها وجهة نظر بخصوص فكر الجماعة و مشروعها و أفقها السياسي و الفكري، ومع ذلك فقد عبرت عن إشادتها بالدعوة التي تلقتها من الجماعة بمناسبة إحياء ذكرى وفاة مؤسسها الشيخ عبد السلام ياسين.
وبسبب النقد الذي وجه لبعض من حضروا تظاهرة الجماعة، أكدت ماء العينين أنها لم تحضر بسبب التزامات لها بأكادير، لكنها ساندت من حضروا بقولها: “لم تكن أيها السادة الا دعوة للحوار، لم تكن دعوة للانخراط في مشروع الجماعة أو دعوة للانتماء اليها، وزن الذين تم استدعاؤهم يدل على أن منظمي التظاهرة كانوا يهدفون الى اشراك أطراف متعددة في نقاش هم أول العارفين أنه “سيكون سجاليا تعدديا بطعم الاختلاف و التباين الكبير.
وأضافت برلمانية المصباح أنها من أشد المدافعين عن فكرة الحوار واللقاء بين مختلف مكونات الوطن إسلاميين و يساريين و ليبراليين.. لأن هذا الوطن يجمعنا و لا يمكن لطرف أن يحتكر الفضاء دون غيره أو أن يدعي امتلاك الحقيقة الكاملة دون غيره، الحوار و النقاش و التدبير الأخلاقي للاختلاف و التعدد جزء من الفكر الديمقراطي فلماذا كل هذا الفزع من لحظة حوار .
من يقف على أرض صلبة فكريا و ايديولوجيا و سياسيا يسعد بكل مبادرة حوار و نقاش ما دمنا في اطار سلمي حضاري لا اقتتال و لا احتراب فيه”، تضيف المتحدثة.