قال عبد الإله بنكيران، موجها نيرانه لمعارضيه، “كاين لي ما كايحشمش ويكيقول بنكيران هو المسؤول على تأخير الحكومة”
وتابع في كلمة له قبل قليل، أمام منتخبي حزبه، ” نحن نجحنا ، وحق الوطن أديناه، ووقفنا في وجه الحزب المعلوم، وواجهناه، واستطعنا أن نفسد مساره، لي كان ماشي في تجاه الهيمنة على البلاد”.
وزاد بنكيران لو انتصر الحزب المعلوم، في إشارة منه لحزب البام، يوم 8 أكتوبر “كان غيكون مشكل فهاد البلاد، لكن الشوكة ديالو تهرسات، وهو في قاعة الانتظار ديال التاريخ، حتى يرى ما سيفعل به”.
ومن جهة أخرى ذكر بنكيران، بوعوده لحزب الإستقلال، مبديا في الآن ذاته أسفه على نقل القضية من التخلي عن الإستقلال، إلى قضية دولية، جعلت البيجيدي يتحمل مسؤوليته واختار الخيار الصعب.
ومدح بنكيران حزب الإستقلال، مشيرا إلى أنه كان في مستوى رفيع، وأصدر بلاغا رفيعا، صحح فيه كل التداعيات، والمغالطات.
وأوضح المتحدث أن السياسة هي أن نجعل نظرة الشعوب لسياسييها نظرة احترام، وأن ننفي عنهم فكرة أن السياسيين مناورون، “والإستقلال استاطعوا يرجعو المواطنين المغاربة لمساندتهم”.
وذكر زعيم البيجيدي نقط التقاء حزبه وحزب شباط قائلا “كلانا أحزاب ملكية حتى النخاع، وكلانا نريد الإصلاح، وكلانا مرجعيتنا إسلامية”.

