أكدت عدد من وسائل الإعلام الموريتانية، مساندة الجارة الجنوبية لاستعادة المغرب كرسيه في الاتحاد الإفريقي.
وبنت نفس المصادر أخبارها بانفراج الأجواء التي كانت معتمة بين المغرب وموريتانيا لسنوات، قبل أن تزداد عتمة بعد التصريح الأخير لحميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، والذي قال فيه إن موريتانيا جرء لا يتجزأ من التراب المغربي.
وقد خلف التصريح قلقا كبيرا في الدولة الموريتانية، فضلا عن الفاعلين السياسيين والمجتمع المدني بموريتانيا، مما دفع بالملك محمد السادس إلى الاتصال على الفور بالرئيس الموريتاني، كما بعث عبد الإله بنكيران للقاء وزير خارجية موريتانيا وعدد من الفاعلين بالجارة الجنوبية.
وقد خلف الاتصال الملكي والزيارة الرسمية لرئيس الحكومة المعين، ارتياحا ملحوظا لدى السلطات العليا الموريتانية، والتي ردت على الالتفاتة بقرار المساندة للمغرب بالعودة إلى الاتحاد الإفريقي.
وقالت نفس المصادر أن السلطات الموريتانية لا يمكنها، بعد الاتصال الملكي بالرئيس الموريتاني، الوقوف في وجه المصالح العليا للمغرب.
ومن شأن هذه التطورات، بما فيها عودة المغرب لبيته الإفريقي، أن يزعج باقي الخصوم، وعلى رأسهم الجزائر وجنوب إفريقيا، ناهيك عن البوليساريو.