تتجه الأنظار إلى جلسة برلمانية، سيتم عقدها يوم الأحد المقبل قصد انتخاب هياكل المجلس، ورئيسه، بغض النظر عن الأحزاب التي ستتشكل منها الأغلبية الحكومية.
وحسب ما أكدته مصادر عليمة، لفبراير.كوم، فإن يوم الأحد المقبل سيكون حاسما، لاستكمال هياكل البرلمان، وسيترأس عبد الواحد الراضي مجلس النواب بشكل مؤقت في انتظار تشكيل الحكومة، بصفته أقدم وأكبر برلماني، وسيسمح تولي الراضي رئاسة الغرفة الأولى، بالدعوة لانتخاب هياكل مجلس النواب، خاصة لجان المجلس ورؤساء الفرق، ومن ثم الإسراع في استكمال المساطر القانونية للمصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي قبل تاريخ 21 يناير الجاري.
ويأتي هذا التحرك، بعد دعوة الملك خلال ترؤسه المجلس الوزاري، يوم الثلاثاء إلى تسريع المصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، بما في ذلك اعتماده من قبل مجلسي البرلمان.
من جهة أخرى يرى مراقبون أن هذه الخطوة، ستشكل منعطفا سياسيا قد لا تحمد عقباه، وقد يقوض توازنات الفضاء السياسي بالمغرب، حتى وإن كان الدستور لايربط بين تشكيل الحكومة، وانتخاب هياكل المجلس.