حتى قبل تنصيبه الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، كان دونالد ترامب، قد حادث الملك محمد السادس وتطرق وإياه إلى قضايا مهمة عبر محادثة مفصلة.
هذه الخطوة المهمة جدا، من شأنها التمهيد لتوطيد العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، خاصة المجالين العسكري والأمني.
وهذا يعززه ما أوردته صحيفة دالاس الامريكية القريبة من الجمهوريين، حين ذكرت ان المغرب من الحلفاء الغستراتيجيين ومن الركائز الأساسية للولايات المتحدة الأمريكية في إفريقيا.
ومن اهم ما يجعل المغرب يحتل هذا المكانة المهمة، دوره في مجال مكافحة الإرهابن الأمر الذي لا تملك إدراة وزراة الخارجية الجديدة غلا أن تثمنه وتشد على يدي المغرب بخصوصه، خاصة إذا علمنا ان الرباط قدمت دعما ثابتا ومنتظما للجيش الأمريكي أفريكوم. أضف إلى ذلك، اتفاقية التبادل الحر بين البلدين، والتي تعتبر الوحيدة بين امريكا والقارة الإفريقية.