وصل الملك محمد السادس إلى جنوب السودان، وهي دولة حديثة حصلت على استقلالها عن السودان في استفتاء لتقرير المصير سنة 2011، بحيث توصف بالبلد الأحدث نشأة في العالم!
ولابد من التذكير أن جنوب السودان، البلد الذي عارض رفقة بعض الدول عودة الممملكة المغربية إلى الاتحاد الافريقي، وهنا تكمن فرادة هذه الزيارة، فأن يختار الملك محمد السادس أن يكون أول بلد يزوره، بعد خطابه بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي، جنوب السودان، الذي عارض مصالح المغرب، فهذا معناه الشيء الكثير.
من هنا تأتي أهمية زيارة الملك محمد السادس لبلد يدخل ضمن الحلف المناوئ للوحدة الترابية.
وقد علمت “فبراير.كوم” أن المغرب وجنوب السودان، سيوقعان ثمان اتفاقيات تعاون في الصحة والزراعة والاستثمار والبنية التحتية، بين الرئيس سلفاكير وحكومته، وستستغرق الزيارة يومين، يزور خلالها الملك مستشفى ميدانيا بجوبا يقصده آلاف الجنوب سودانيين.