عاد حزب الاستقلال للخرجة الإعلامية للطيب الفاسي الفهري، مستشار الملك، على القناة الأولى بمناسبة عودة المغرب للاتحاد الإفريقي.
وكتبت يومية الحزب «العلم» افتتاحية هذار اليوم بعنوان «تفاعلا مع ما صرح به السيد الطيب الفاسي الفهري».
وقالت في فقرة معبرة أن الطيب الفاسي الفهري كانت له أولوية أخرى من الأولويات التي أضحت معلومة ومكشوفة أمام الرأي العام، وأضافت:« لا نختاج هنا إلى تفسير الترتيب الذي يتم في مثل هذه الحالة بتكليف الجهة المستجوبة (بكسر الواو طبعا) بطرح سؤال معين يكون من اختيار الضيف، وباقتراف السيد الطيب الفاسي الفهري ما اقترفه في حق رئيس حزب سياسي وطني أضحى من الواجب إبداء بعض الملاحظات».
وقالت العلم إنه، لأول مرة بعد عشرين سنة، أو أكثر، يتحدث مستشار الملك بنوع من التعرض والإساءة إلى رئيس حزب سياسي وطني، وأن هذه سابقة تستحق التسجيل وتعميق القراءة.
وقالت «العلم» أنه قبل شهور خلت أصدر الديوان الملكي بلاغا شديد اللهجة في شأن تصريحات رئيس حزب وطن يتحدث بما قدره مناسبا عن مستشار الملك، وكان بلاغ الديوان حاسما في التنبيه إلى خظورة إقحام مستشار الملك في السجال السياسي، واليوم يحدث، حسب اليومية دائما، أن الطيب الفاسي الفهري يتحدث بإساءة عن رئيس حزب سياسي وطني:«نحن لسنا بصدد المقارنة بين الحدثين، ولكن لا بد من التذكير».
وقالت اليومية أيضا أن حديث مستشار الملك ليس فقط إساءة، ولكن قد يفهم منه التحريض، وقد يفهم منه الذين شاهدوا تصريحاته وكأنها حقيقة مطلقة لا يطالها الباطل.
وأضافت اليومية أنه كان على الطيب الفاسي الفهري الحديث عن مستقبل عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، لا العودة إلى الماضي وتحريك المواجع، وخلصت الافتتاحية أنه يجري الحديث عن منظومة منظمة تتغيا استهداف حزب الاستقلال وتخطط لقطف رأس أمين عام حزب الاستقلال..