قال عبد العزيز أفتاتي القيادي في حزب العدالة والتنمية، أنه كان من المتوقع أن تتم متابعة شباط بعدما نشرت وسائل الإعلام مضمون المقال المثير للجدل الذي نشره موقع حزب الإستقلال.

واعتبر أفتاتي في تصريح لفبراير.كوم أن المتابعة لم يعد لها مبرر بعد أن قدم الحزب توضيحا سريعا حول المقال وبعدما خرج شباط لتوضيح الأمر في فيديو تداولته وسائل الإعلام “الموقع قام بتصريح رسمي مباشرة بعد نشر المقال، وانتبه الحزب إلى أنه تضمن بعض الأمور قد تكون موجبة للمتابعة، وقام بالتصحيح”.

واعتبر أفتاتي أن إصرار الداخلية على متابعة شباط سيفتح أبواب أخرى للتأويل، مشيرا إلى أن متابعة الدولة لأشخاص وهيئات أمام المحاكم ليست سليمة، وخاصة حينما يصدر هؤلاء الأشخاص أو الهيئات بيانات توضيحية، “الدولة عليها أن تهتم بأمور أكبر من هذا، لأنه لا وقت لديها لأجل هذه الأمور”.

وخلص أفتاتي إلى أن الحادثين المؤلمين الذين تعرض لهما كل من عبد الله بها والزايدي، خلفا تعاطفا كبيرا مع عائلات الضحايا والناس جميعا فهموا أنه مجرد حادث، ومقال الإستقلال لن يزحزح هذه القناعة، فلا داعي للمتابعة.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store