ويستمر عبد الواحد الراضي في الكشف عن عدد من الأسرار في علاقته والحزب بالملك الحسن الثاني، حيث قال أن المسألة التنظيمية هيمنت على المؤتمر الوطني الخامس للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ثم أضاف في مذكراته “المغرب الذي عشته”، أنه مع ذلك وفر المؤتمر لنفسه من الوقت لإعداد بعض المقترحات الخاصة بالإصلاح السياسي والدستوري.
يقول الراضي:”أذكر على هامش هذه الإرادة التي عبر عنها المؤتمر في ضرورة الإصلاحات الدستورية أن الملك الحسن الثاني، وفي أحد اللقاءات معه. خلال الفترة التي تلت مؤتمرنا، قال لي معلقا عما راج حول نتائج المؤتمر:”هل تعتقدون، عندما تسيرون بعض المطالب حول الإصلاح الدستوري، إنكم ستخيفونني؟”.
تجدر الإشارة إلى أن عبد الواحد الراضي، كان قد وقع كتابه بمعرض الكتاب بالدار البيضاء.