الذين تابعوا التطورات التي تعرفها قيادة حزب الاستقلال، لا بد أنهم أحسوا بأن نهاية حميد شباط قد انتهت من على رأس الحزب.
ومن ضمن آخر المؤشرات التي تؤكد نهاية شباط على رأس حزب، الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية الذي عقد أمس بمدينة مراكش، حيث تبين أن عدد المحسوبين على الجهة لشباط في تزايد.
أما ثاني المؤشرات فقد ظهرت نهاية الأسبوع الماضي، خلال لقاء اللجنة التحضيرية، والذي حضرته وجوه كانت قد انقطعت عن الحضور لمثل هذه المناسبات، ومنها على وجه الخصوص المعروفين بمعارضتها لحميد شباط.
أما ثالث المؤشرات ، فهو الحكم الصادر هذا الصباح القاضي بإيقاف تنفيذ القرار الحزبي الصادر ضد ياسمينة بادو وكريم غلاب من طرف اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب لمدة سنة ونصف.
وبالمناسبة، فقد علم “فبراير” من مصادر مطلعة أن الحكم هذا تم تبليغه إلى المركز العام للحزب مع بدايات صباح اليوم.