تصر جبهة البوليساريو على عدم الانسحاب من منطقة الكركرات، على الرغم من طلب الأمين العام للأمم المتحدة، والذي استجاب له المغرب على الفور.
وإلى حدود اليوم، ما تزال عناصر البوليساريو بالمنطقة، ولم تنسحب منها كما طالب بذلك الأمين العام للأمم المتحدة، بل إن قيادات من البوليساريو تشبثت ببقاء القوات بالمنطقة، وبمناطق أخرى تدخل ضمن المنطقة العازلة، والتي تسميها البوليساريو بالمناطق المحررة!
وفي هذا السياق، تدخلت موريتانيا للعب دور الوساطة بين البوليساريو والمغرب من أجل نزع أي فتيل قد يقود لمواجهة مسلحة، خاصة بعد قرار استفزاز المغرب الذي اتخذته قيادة البوليساريو، سواء ببقاء قواتها بالمنطقة، أو بالتفكير

