توصلت “فبراير.كوم” إلى رواية قد تكون الأقرب إلى الصحة بخصوص مقتل عبد اتللطيف مرداس البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، ليلة أمس الثلاثاء، رميا بالرصاص قرب بيته بحي كالفورنيا بالدار البيضاء، حيث تفيد مؤشرات أولية أن علاقة عاطفية قد تكون وراء إقدام الجناة على تصفية “إمبراطور ابن حمد”.
مصادر من منطقة بن حمد أكدت أن الراحل سبق وأن أقام علاقة عاطفية مع إحدى قريبات أحد ألذ خصومه بمنطقة بن حمد، مصطفى خنجر، نائبه عن نفس الحزب، ببلدية بن احمد، حيث يتداول سكان المنطقة سلسلة من الأحداث عن النزاع القائم بين مرداس، قيد حياته، وخنجر الملقب بـ”برحال، وصلت حد المواجهات المباشرة، حيث سبق وأن تعرض مجهولون للراحل وقاموا بتكسير زجاجات سيارته، خصوصا بعد شيوع علاقة الراحل بقريبته.
وقد يكون المشتبه فيه، قيد الاعتقال الآن، والذي هو قريب محمد خنجر، خصم الراحل مرداس، مؤشر آخر، ما يزيد من فرضية الإقدام على تصفية الرحل انتقاما لشرف الأسرة.
مؤشر آخر قد يكون مؤكدا للفرضية المذكورة هو ما أوردته مديرية الأمن حيث قال بلاغ صادر عنها بخصوص القضية أن “الأبحاث والتحريات الأولية، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت من تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه.
هذا، وتبقى الفرضية مجرد فرضية، بحسب المؤشرات الأولية، إلى حين صدور نتائج التحقيقات النهائية التي قد تؤكدها أو تنفيها.