في ندوة صحفية على هامش مشاركته في مهرجان موازين، عبّر الفنان المغربي حاتم عمور عن سعادته بالعودة إلىمنصة النهضة للمرة الثالثة، مؤكداً أن حضوره في هذا الموعد الفني الكبير أصبح محطة ثابتة في مساره الفنيالممتد لأكثر من عشرين سنة.
وقال عمور إن كل مشاركة في موازين تختلف عن سابقتها، مشيراً إلى أنه يسعى دائماً إلى تطوير عرضه الفني وتقديم تجربة موسيقية متجددة للجمهور المغربي، الذي وصفه بـ“الراقي والذوّاق”.
وأضاف الفنان أن عرضه هذه السنة سيحمل طابعاً خاصاً، يمتد لحوالي ساعتين من الأداء الحي، ويضم مجموعةمتنوعة من الأغاني التي تمزج بين الطابع العصري واللمسة المغربية الأصيلة، خاصة تأثيرات “الگناوة” التي تشكل جزءاً مهماً من هويته الفنية.
وأكد عمور أنه يعتمد على تنوع موسيقي يدمج بين الإيقاعات العالمية والروح المغربية، مع حفاظه على عناصر تراثية مرتبطة بالهوية المحلية، مشيراً إلى أن هذا المزج هو ما يمنح حفلاته طابعاً غير ممل ومليئاً بالطاقة.
وفي حديثه عن التطور التقني في الموسيقى، كشف أنه من أوائل الفنانين المغاربة الذين اعتمدوا تقنية “الميكستمتعدد المسارات” (Multitrack Recording)، ما يتيح إنتاج عروض بجودة عالية قريبة من المعايير العالمية،خصوصاً في التسجيلات المبثوثة على المنصات الرقمية.
كما تطرق إلى موضوع الذكاء الاصطناعي في الموسيقى، معتبراً أنه أداة يمكن الاستفادة منها، لكن “بحدود”، محذراًمن فقدان الروح الفنية إذا تم الاعتماد عليه بشكل كامل في إنتاج الأعمال الغنائية.
وعن مشاركته في هذه الدورة، عبّر عمور عن اعتزازه بالمشاركة إلى جانب فنانين عرب، مؤكداً أن مهرجان موازينيظل فضاءً مفتوحاً يجمع مختلف الألوان الموسيقية والثقافات.
وختم حديثه بالتأكيد على أن نجاحه الفني خلال السنوات الأخيرة يعود إلى الاستمرارية والتجديد، وإلى ارتباطهالعميق بالأغنية المغربية وبقضايا المجتمع، مبرزاً أن هدفه الأساسي هو تقديم فن يصل إلى جميع الأجيال دوناستثناء.

