اتخذت التحقيقات في قضية مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس أبعادا أخرى، بعد أن برزت فرضية هرب قاتل مرداس إلى الخارج، إذ امتدت التحقيقات إلى خارج التراب الوطني، بعد أن استنفذت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق مع جميع المشتبه فيهم.
وقالت «الصباح» التي أوردت هذا الخبر في عدد الإثنين أن الأبحاث جارية عن ارتباطات القتيل بأشخاص بالخارج، حيث أضافت نفس اليومية أن الفرقة الوطنية تحقق في علاقة مرداس بأشخاص مقيمين بإسبانيا، التي كان يتردد عليها بين الفينة والأخرى، بعد أن تبين من جرد لائحة المكالمات الهاتفية وجود اتصالات بأرقام إسبانية.
تفاصيل أكثر في نفس اليومية، بما في ذلك حديثها عن جهات قضايئة تستغل الملف لتصفية حسابات.