خرج مصطفى مريزق القيادي في حزب الاصالة والمعاصرة، بتصريحات يدافع فيها عن حزبه  بعد أن طالته انتقادات إعلامية  وسياسية كبيرة في الآونة الاخيرة.

وقال زعيم البام “أن السياسة هي أولا وقبل كل شيء مبادئ وأخلاق، ومهما يكن سنظل أوفياء لأخلاقنا ومبادئنا وإلتزامنا ولمواقفنا السياسية مهما كان الثمن”.

وأضاف في تدوينة له نشرها على صفحته الرسمية الفايسبوك “قد أكون مخطئاً، لكن لن أعيش الذل ولن أقبل الاستبداد والخنوع والركوع، وتوجهات الأهواء والتعليمات والمصالح، لقد عانينا من القمع و التعذيب والإعتقال والنفي من أجل وطننا الرائع، ورغم الجراح التي لم تندمل، فضلنا الإستمرار في الصمود من دون حقد أوكراهية، فضلنا التحدي والمقاومة كإختيار إنساني وحقوقي وثقافي وسياسي من أجل الوطن وليس من أجل إرضاء الذات أو التاريخ، أو حلقات الدروب الضيقة”.

وأكد على “وجود متغيرات جديدة تشهدها الساحة السياسية المغربية، وحراك شعبي وطني في كل الإتجاهات وفي كل ربوع الوطن، وسياسات لاوطنية ولاديمقراطية ولاشعبية، قد تأتي على الأخضر واليابس، وتدفع بالعجلة لضرب حلم المغرب الممكن، داعيا إلى”إعادة النظر في العديد من الأمور التي يعتقد أنها محسومة”.

وشدد  القيادي المثير للجدل في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، على رفضه لسياسة التعليمات والأهواء، قائلاً: “لن يملي علينا أحدا أهواءه النكوصية ولا الإصلاحية أو المخزنية، وهذا ما اعتنقناه منذ بداية تجربتنا النضالية الجنينية، لأننا ولدنا أحراراً ورضعنا حليب الحرية من مهدنا العائلي والبلدي، ونضالنا لم يجبرنا أحدا على اعتناقه، ولم يفاوضنا أحدا في طريقة انتماءنا للوطن وعشقنا له، لأن ايماننا ظل راسخا ولم يتزحزح وإذا كان ثمن انتماؤنا للوطن غاليا فسيكون عشقنا له أغلى..وأكثر مما يعتقده الخصوم”.

وأورد مخاطباً جهات لم يسميها، أن “من يلعب بالنار، متوهما أن مغرب اليوم هو مغرب الأمس، فنقول له: أنت واهم، لأننا لا نملك ما نخسره، وقد نضحي بالغالي والنفيس من أجل مواقفنا مهما كانت، وليس المهم أن نخطأ، لكن لن نقبل الإذلال ولن نركع”.

وطالب عضو المكتب السياسي للبام “بـتجديد دماء العمل السياسي، وتقييم موضوعي داخلي وخارجي، لكل ما حصل”، مطالبا بـالنقد والنقد الذاتي، من أجل إنطلاقة جديدة، ومن أجل رد الإعتبار لكل الطاقات التي تستحق مواقعها الطبيعية والنضالية، وتستحق تكريمها والاعتناء بها لكي لا تضيع”، معتبراً أن “الوطن اليوم في حاجة لكل أبناءه التقدميين الأحرار وليس للإنتهازيين والمتنطعين والمستفيدين

وشدد على أن “الحراك الشعبي الوطني يطالب كل الطبقات السياسية بالإصطفاف في صف التغيير للمطالبة الجماعية بالتعجيل بانتقال ديمقراطي حقيقي، والنضال الجماعي ضد النكوصية وضد الردة”.

وختم مصطفى مريزق تدوينته الفايسبوكية بلازمته الشهيرة “قادمون وقادرون…لنواصل معا”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store