أشاد وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، بالدور الذي قام به الملك محمد السادس بخصوص قضية انسحاب البوليساريو من الكركرات، مؤكدا أن تبصره كان حاسما في تدبير المشكلة، من خلال وضع الأطراف الأخرى أمام الثقل الكامل لمسؤوليتها.
وتأتي تصريحات بوريطة بعد فترة قصيرة من انسحاب البوليساريو من المنطقة الحدودية، تنفيدا لقرار مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن هذا الأخير ميز بين أولئك الذين يتصرفون بشكل بناء والآخرين الذين يحاولون تحدي الشرعية الدولية.
وأكد بوريطة أن المغرب سيظل يقظا مع هذه القضية، ومراقبا للانسحاب الأخير للبوليساريو، الذي يجب أن يكون دائما وكامل وغير مشروط، لأن أي تواجد بالمنطقة سيكون بمثابة خرق اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة سنة 1991.
وأضاف وزير الخارجية والتعاون الدولي أن تصريحات مسؤولي البوليساريو التي أدلو بها بعد انسحابهم من الكركرات لن تفيدهم بشيء ماداموا قد غادروا المنطقة.
ويذكر أن جبهة البوليساريو استجابت لقرار مجلس الأمن المفضي بانسحابها من الكركرات الجمعة الماضية، بعد أخذ ورد لمدة تجاوزت شهر من انسحاب المغرب من المنطقة الحدودية، في خطوة كانت قد نفدتها المملكة في رسالة واضحة، مفادها أنها تريد ترك النظر في قضية الصحراء بيد الأمم المتحدة، دون اللجوء إلى حلول غير سلمية.