عجلت الأبحاث التي قامت بها عناصر مسرح الجريمة، ومختبر تحليل الآثار الرقمية، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بفك لغز جريمة القتل التي ذهب ضحيتها الصحفي حسن السحيمي، الذي عثر علي جثثه مكبلة داخل شقته بمدينة تمارة.

وكشفت مصادر مطلعة أن التحريات والمسح الذي بوشر في شقة الهالك مكنا من رفع عدد من البصمات التي قادت إلى تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن يقود خطأ ارتكبه الجناة في رصد مكان تواجدهما، ما سرع عملية اعتقالهم بعد أن تم الاعتماد على تتبع الإشارة الصادرة عن الهواتف النقالة المسروقة الحاصة بالضحية.

وقالت «المساء» في عدد نهاية هذا الأسبوع، أن الأمر يتعلق بشخصين يبلغان من العمر على التوالي 20  و34 سنة، تربطهما علاقة عائلية، كانا قد عمدا إلى مغادرة مدينة تمارة بسرعة بعد ارتكابهما لجريمة القنل.

وقالت اليومية أن المتهمين أقرا بارتكابهما لجريمة القتل، وأنهما كانا على علاقة مسبقة بالضحية، مما يفسر عدم وجود أي كسر في باب الشقة…

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store