يتواصل الصراع بين تياري حمدي ولد الرشيد وحميد شباطن بحزب الاستقلال، في التصاعد، حيث تجاوزت الأزمة جدران الحزب لتصل إلى النقابة ثم فريق الحزب في الغرفة الثانية.
وأدى الصراع داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب حول مقر النقابة إلى الباب المسدود، الذي جر الطرفين إلى الاحتكام للقضاء، ليحسم مآل المقر الذي تصل تكلفته إلى ما يفوق ملياري درهم.
وسبق أن صرح كافي الشراط لفبراير.كوم، أن المقر اشتراه المجلس العام للنقابة وهو مسجل باسم العديد من أفراد النقابة، فيما أكدت الزومي أن كل ما يروج له تيار شباط بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة، والقضاء سيطلع على الوثائق وسيثبت ذلك.

