توصل الجيش المغربي بجرد من ثلاث صفحات للأسلحة التركية، حيث دخل بعضها في الخدمة في الصحراء عشية أزمة الكركرات مع البولساريو.
وأوضحت أسبوعية “الاسبوع الصحفي” في عددها الاخير، أن أنقرة رفضت تسليم الناتو تفاصيل السلاح التركي الموجه إلى المغرب، رغم وجود طرازه وبعض الكميات من الذخيرة الذكية، في الجدول الذي تضمن في صفحته الثانية سلاحها موجه إلى الدرك البحري المغربي ضمن سلاح موجه إلى السعودية في صفقة دخلت مرحلتها النهائية.