بعد سبعة أيام فقط من وفاة رئيس البلاد الاسبق أعل ولد محمد فال بطريقة غامضة، غيب الموت أشهر محامي بموريتانيا الشيخ ولد حرمة الله.
وقال الموقع الموريتاني “أنباء أنفو” أنه ورغم اختلاف مكان وطبيعة الحادثتين ، لم يوجه الإتهام في أي منهما إلي جهة معينة، ففي الأولي أكد الطبيب الوحيد المتخصص في التشريح بموريتانيا أن رئيس البلاد الأسبق أعل ولد محمد فال ، أصابته نوبة قلبية مفاجئة قضت عليه!.
وتم دفن ولد محمد فال بمقبرة لكصر مساء نفس اليوم .. رغم أن أغلب الموريتانيين يصف موته بالغامض ويسلمون الأمر للقضاء والقدر !!.
أما الموت الغامض الذي غيب الأستاذ الجامعي ولد حرمة الله وإن إختلف سببه كثيرا عن حادث ولد محمد فال، فإن إحتمال التآمر والفعل البشري الخارجي مرجح إلي حد بعيد أكثر من إحتمال ان يكون الرجل قتل نفسه، وهو الإحتمال الذي حاولت الشرطة الترويج له إعتمادا علي مطابقة نوع”عيار” ذخيرة المسدس الذي كان بجيبه مع “عيار” الرصاصة التي أخرجت من رأسه.. لكن ذلك الإحتمال لم يصمد أمام القرائن والأدلة التي وفرها شهود الحادث.
ويذكر أنه وقبل وفاة الرجلين بأيام قليلة إجتاحت موريتانيا موجة من عمليات السطو المسلح كشفت عن وجه جديد يعكس تطور الجريمة المنظمة في البلاد مع انتشار غير مسبوق للأسلحة!.