يواصل بلاغ الأغلبية الحكومية الذي هاجم نشطاء الحراك الشعبي بالحسيمة إثارة ردود أفعال متباينة على فيسبوك، وخصوصا من طرف فيسبوكيين عبروا عن مساندتهم  للمطالب الإقتصادية والإجتماعية  لساكنة الريف  والإحتجاجات السلمية التي يخوضونها من أجل تحقيق هذه المطالب.

واعتبر في هذا السياق الباحث في قضايا الإسلام محمد عبد الوهاب رفيقي الملقب ب “أبي حفص” أن “بيان أحزاب الأغلبية تمهيد لتحريك الآلة القمعية نحو الريف”، مشيرا أن هذا الأمر “يحتم تدخل الأصوات العاقلة لمنع أي عواقب محتملة لذلك… فالعنف مرفوض من كل الجهات… والمطالب الاجتماعية والاقتصادية لابد من مراعاتها وتفهمها.. سواء كان ذلك بالريف أو بغيره من المناطق التي تحتاج لمشاريع تنموية وعناية وطنية… “.

وأوضح أبوحفص أن الحاجة باتت ماسة “في هذه اللحظة لصوت العقل الذي يتدخل متفهما لمطالب الناس، ومراعيا للثوابت المجتمعية.. بعيدا عن لغة التحريض، و عن اتهام الوطنيين المدافعين عن مصالح جهتهم بالخيانة والانفصال…”، وفق تعبيره.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store