دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقنيطرة على خط حالات الإنتحار الكثيرة التي تم تسجيلها خلال الآونة الأخيرة بالمدينة، وآخرها إقدام شابة في الثلاثينيات من عمرها، أمس الجمعة، على إلقاء نفسها من سطح إحدى العمارات بتجزئة الضحى بالقنيطرة.
وأوضح رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقنيطرة سعيد كفاف أن ظاهرة الإنتحار بالقنيطرة “المرفوضه لا حقوقيا ولا انسانيا ولا دينيا” تستدعي “الوقوف عندها ومعالجتها معالجه علمية من كل جوانبها الإجتماعية والاقتصادية والنفسية”.
وتابع كفاف في تدوينة على “فيسبوك” متحدثا عن ضحايا الظاهرة: “هؤلاء مواطنون ومواطنات ويؤسفنا أن نرى أبناء وبنات وطننا يلقون بأنفسهم من أعلى أو بتناول السموم أو بحرق الذات .مسؤولية الدولة كمؤسسات حاضره .لوقف هذا النزيف” ، وفق تعبيره. ويذكر أنه في أقل من أسبوعين أقدمت شابتين على الإنتحار بالقنيطرة عبر تناول كمية من سم الفئران.