ساعات قليلة وتنتهي محطة المؤتمر الوطني العاشر لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وتنتهي معه ولاية ادريس لشكر، لتبدأ ولاية أخرى بزعامة ادريس لشكر نفسه!
اعتبر أعضاء المكتب السياسي المعارضون أن وجود مرشح وحيد تأويلا سيئا للمسطرة الديمقراطية داخل الحزب، بالإضافة إلى منعهم من الكلمة والإجهاز على حق الإتحاديين والإتحاديات في قراءة موضوعية لواقع التراجع الذي عاشه الاتحاد “منع عشرة أعضاء من المكتب السياسي من التعبيرعن موقف مخالف لقراءة الكاتب الأول السطحية لمسار الإتحاد لمدة 4 سنوات، والتراجعات التي طالت وضعو الانتخابي والسياسي سابقة في تاريخ الحزب”.
وقالت أبوزيد، أنه حتى المؤتمرين الذين أحضرهم لشكر بالتعيين، انقلبوا عليه مؤكدين أنهم لن يقبلوا قيادة تكرر نفسها وتكرر سيناريو الفشل.
هذا وقد شهد مؤتمر الإتحاد المنظم ببوزنيقة أيام الجمعة والسبت والأحد، احتجاجات وسط المؤتمرين الغاضبين على لشكر، والذين حملوا شعارات ضده من قبيل “مادار والو يمشي فحالو”، في إشارة منهم لادريس لشكر.