في سنة 1958 اندلعت مواجهات غير مسبوقة بين ساكنة الريف والسلطات العمومية، وهي الأحداث التي بصمت تاريخ المغرب الحديث وسميت بأحداث الريف، والتي كان من أهم مطالبها جلاء جميع القوات الأجنبية عن المغرب، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وعودة محمد بن عبد الكريم الخطابي وتكوين حكومة وحدة وطنية …

في هذه الأحداث التي دامت من أكتوبر 1958 إلى فبراير 1959، والتي سميت بانتفاضة الريف، واجه الجيش الساكنة بعنف، مما دفع قائد الثورة محمد أمزيان إلى الفرار عبر مليلية المحتلة ومنها إلى مصر وبعدها هولندا …

منذ ذلك الوقت والعلاقة بين الريف والسلطة المركزية في الرباط متوترة، خاصة بعد أن فرضت السلطات ظهيرا على المنطقة جعلتها منطقة عسكرية جراء الأحداث السوداء التي عرفتها.

في تلك الأحداث الاستثنائية، وبينما كان سكان الريف يطالبون ببلورة مطالبهم، وجهتهم قوات الرباط بقيادة لي العهد الأمير مولاي الحسن والكولونيل أوفقير، والتي سقط فيها عدد من الضحايا، واعتقل حينها الآلاف من النساء والرجاء، منهم من أطلق سراحه، ومنهم من حوكم وألقي به في السجن.

ومن هذا الجيل إلى ذاك، توارث أبناء الريف تفاصيل الأحزاث وحفظوها، كا سربوا من آلامها وها هم يرددون شعاراتها بطريقتهم في مسيرات الحسيمة.

الظهير الذي جعل الجسيمة منطقة عسكرية
الظهير الذي جعل الجسيمة منطقة عسكرية
السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store