طالبت حركة “ضمير” الحقوقية ب “إطلاق سراح كل المتظاهرين المعتقلين على خلفية التظاهرات السلمية” التي تشهدها منطقة الريف، داعية في بلاغ توصل “فبراير. كوم” بنسخة منه إلى “تعزيز تدابير الثقة من أجل إطلاق عملية الحوار بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين وبالانتقال بلا إبطاء إلى وضع أجندة تنفيذ الالتزامات الحكومية بشأن تلبية المطالب عبر إحداث آليات لليقظة والمراقبة والتتبع”.
وعبرت الحركة الحقوقية في ذات البلاغ عن رفضها ل “إقحام فضاءات العبادة في دوامة التحريض السياسي من أي جهة كانت، مؤسسات وأفرادا”، معتبرة “تخصيص وزارة الأوقاف لخطبة الجمعة الأخيرة بالحسيمة بمضمون يتحامل على الحركة الاحتجاجية تقديرا مرفوضا وانزلاقا غير مقبول، من شأنه أن يستفز ردود فعل غير مقبولة هي الأخرى”، وفق تعبير البلاغ.
ورفضت “ضمير” ما أسمته “السلوكات اللامهنية للإعلام العمومي في تغطية ما يجري بالحسيمة، وتعبر عن احتجاجها على تعمدها الشحن والتحريض عن طريق استعمال صور خارج سياقها لعنف جرى خلال مناسبات رياضية بالملاعب، حيث نسبتها للحركة المطلبية بالحسيمة”، مستنكرة في نفس الوقت “التفريق العنيف من طرف السلطات العمومية للوقفات السلمية المتضامنة مع الحركة الاحتجاجية بالريف وتؤكد من جديد على الحق المشروع في التظاهر السلمي، كما تدعو السلطات إلى السهر على وقف تحريض فئة من المواطنين ضد المحتجين كما وقع في كثير من المدن”، بحسب البلاغ ذاته.