وجد عدد من نشطاء الفيسبوك في صور وأشرطة الفيديو التي رصدت قيام رجال الأمن، أمس الأحد، بمحاصرة ومطاردة نشطاء حراك الريف على  أحد شواطئ الحسيمة، مادة دسمة للسخرية المغلفة برسائل الإحتجاج والغضب.

وكتب أحد نشطاء الفيسبوك في هذا السياق تعليقا على إحدى الصور التي انتشرت بشكل واسع على الفضاء الأزرق: “ما اثار انتباهي في الصورة وبعيدا عن اعتبار الاحتجاج على شاطئ البحر الذي ابدعه نشطاء حراك الريف خطوة ذكية وراقية للتعبير عن مطالبهم  هو جزيرة *نكور* التي تظهر في الصورة والتابعة للتراب الاسباني رغم انها محاطة بالمياه الاقليمية المغربية و تبعد عن شاطئ الحسيمة ب 300 متر فقط.هذه مناسبة لتحريرها مادم ان المخزن انزل قواته المختلفة على شاطئ البحر وغير بعيد عنها. ما رأيكم”.

وعبر ناشط فيسبوكي آخر عن سخريته من إحدى الصور التي أظهرت العدد الضخم من رجال الأمن الذين تم تجنيدهم لتفريق المحتجين على شاطئ الحسيمة، بحيث كتب بالحرف في تدوينة على الموقع الأزرق: “هنا شاطئ الحسيمة ..!!ظننتها قوات تحرير لسبتة و مليلية !!فإذا بها قوات قمع لشباب الوطن بعدما ضاقت بهم الأرض يوم عيد الفطر الدموي .. فلجؤوا للبحر للتعبير عن سلمية حراكهم فلحقت بهم تلك القوات إلى الماء.. !!كم أنت غبي أيها العقل المخزني !!كم أنت متخلف ..!!كم ستحتاج من الزمن لإزاحة هذه الصورة من مخيلة الشعب مرة أخرى بعد فاصل إعلاني اسمه “الإنصاف والمصالحة” و المفهوم الجديد للسلطة ..!!!!! “.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store