كشفت الندوة الدولية التي نظمت هذا الصباح بالدار البيضاء حول موضوع الشراكة الاجتماعية بالقارة الإفريقية عن أرقام دالة، ومنها أن مدة تأسيس مقاولة في إفريقيا يتطلب ست مرات عن المعدل الدولي، ويتطلب أيضا ضعف الرأسمال.
الندوة التي حضرها عدد من الشخصيات الوازنة، ومنهم يوسف العمراني المكلف بمهمة في الديوان الملكي، كشفت عن معدل البطالة في القارة السمراء، والذي يبلغ 15 في المائة، ويصل إلى ثلاثين في المائة في بعض الدول، وكشفت أيضا عن رقم خطير: ثمانون في المائة من الأطفال الذين يلجون المدارس الابتدائية في القارة الإفريقية، لا يصل منهم إلى المستويات الجامعية سوى ثمانية في المائة، فضلا على أن ستون في المائة من العاطلين شباب!
في الجهة الأخرى، أوضحت الندوة أن ستون في المائة من المقاولين الذين يؤسسون شركات من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة، وأن 37 في المائة من الساكنة النشيطة في القارة الإفريقية تتراوح أعمارهم بين 15 و24 في المائة، ونصف الساكنة الإفريقية تقل أعمارهم عن عشرين سنة.
أرقام ونسب من جهة توضح الإمكانيات التي تتوفر عليها إفريقيا، وتبين من جهة ثانية الصعوبات التي تكبح تطورها.
وتجدر الإشارة إلى أن الندوة منظمة من طرف منتدى «موروكو توداي» ومجموعة «لوماتان»، تحت عنوان «الشراكة الاجتماعية»، وستختم الندوة بإصدار إعلان.