أكد مصدر مطلع لجريدة الاسبوع أن بقاء 86 اسما مغربيا موصوفا في التسجيلات أو محاضر الشرطة المتخصصة في صفوف التنظيم الارهابي المنحل، لم يدفع الطرفان الكردي في كردستان العراق والاستخبارات المغربية، إلى أي مستوى من التعاون، ومن أي درجة بنن الرباط وأربيل.

وتوصلت المخابرات الفرنسية ب 16 ألف معلومة حول أوربي بعضهم من أصول عربية، واخرى لمغاربة، تهتم باريس لمصيرهم إلى جانب العاصمة مدريد التي دخلت على الخط.

وتسلم متب التنسيق الفرنسي في أربيل، شريحة معلومات سرية للغاية، عن وجود مقاتل مغربي غاب على الانظار قبل أن يسلم أبو بكر البغدادي الروح إلى خالقها بتعبير المصدر.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store