قال محمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، أن وضعية حقوق الإنسان في المغرب لم تتحسن في السنتين الأخيرتين، بل شهدت الفترة الأخيرة تراجع عن عدد من المكتسبات التي حققها المغاربة منذ 20 فبراير 2017.

وأضاف الهايج، في كلمته بالندوة الصحفية لتقديم التقرير السنوي حول الأوضاع حقوق الإنسان في سنة 2016″، والخلاصة الجوهرية لما تضمنه التقرير هو إنتكاسة، وإستمر تأثيرها خلال سبعة أشهر من سنة 2017، من خلال الإنتهاكات المرتبطة بملف حراك الريف، والتي بلغت مدى لم يكن أحد يتوقعه.

وعن “التعذيب وسوء المعاملة” قال رئيس الجمعية، أنه على عكس التصريحات الرسمية، أن أكثر من خمسين حالة إدعى اصحابها أنهم كانو ضحايا التعذيب، وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، مثل التعرض للتعذيب الجسدي، وللإستفزاز والسحل في الشارع.

وطالب الهايج بوضع حد نهائي لممارسة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو لاإنسانية أو المهينة، والعمل على الإشتغال بالآليات القانونية والتكنولوجية لمراقبة مراكز الإعتقال النظامية، ووضع حد للإفلات من العقاب.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store