أكدت شقيقة الفتاة زينب، التي تعرضت لمحاولة اغتصاب بإحدى حافلات الدار البيضاء، في اتصال هاتفي بـ “فبراير”، أن أختها لم تتلقى أي رعاية تذكر أو إهتمام من جمعيات المجتمع المدني، مضيفة أن كل ما يروج بأن العائلة تلقت مساعدة من إحدى الجمعيات الكائنة بالدار البيضاء هو مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة.

وأضافت شقيقة زينب أن أحد المقربين إلى عائلتها أخبر أم الفتاة، السيدة زهرة، بأنه حجز لهم موعد مع جمعية مقرها بالدار البيضاء، يوم أمس الاثنين، وبعد تنقل العائلة من سلا إلى البيضاء، تفاجؤوا بأن لا أحد ينتظرهم، ليخبروا قريبهم الذي أرسلهم إلى هناك بذلك، فرد عليهم بالقول إنه نسي إخبارهم أن الموعد تأجل إلى يوم الأربعاء.

وتابع ذات المصدر بالقول إن العائلة، وخصوص الأم زهرة، لا تتوفر على ما يكفيها من مجهودات بدنية ومصاريف مادية من أجل التنقل من سلا إلى الدار البيضاء يوميا، سيما أن ذلك لا يعود بأي نفع لا على زينب أو على عائلتها.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store