قال أحمد بنجمعة، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع قرية با محمد، اليوم الاثنين، إن خبر اغتصاب فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات وتعنيفها رفقة جدتها بالمنطقة هو خبر غير مؤكد تماما، كما أن الصور ليست حديثة، بل تعود إلى سنة 2015، أي قبل عامين من الآن.
وأضاف بنجمعة خلال اتصال هاتفي بـ “فبراير” أن فرع الجمعية بمنطقة با محمد وقفت إلى جانب العائلة عند انتشار خبر الواقعة، إلا أن مسألة الاغتصاب والتعنيف لم تكن مؤكدة بدرجة كبيرة، كون الفتاة وجدتها لم تكونان تتوفران على أي شهود، وبالتالي صعب إثبات الأمر.
وتابع بنجمعة “السيدة وحفيدتها رفضتا إكمال البحث والنبش في القضية، مؤكدا أنه حاول أكثر من مرة التواصل معهما من أجل مساعدتهما، غير أن الجدة لم تعد تجيبه على الهاتف ولا تأتي إليه لمكتب الجمعية.
يذكر أن هذه القضية عادت للظهور خلال اليومين الأخيرين، بعد قيام عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة بنشر هذه الصور مرفوقة بناءات “البارطاج والنجدة والالتفات إلى هذه العائلة “المحكورة”.


