على خلاف عبد الإله بنكيران، الذي استعمل “الفايسبوك” الأكثر شهرة كمنصة للتواصل، عن طريق رفيقه الدائم فريد تيتي، إختار سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، التفاعل مع متابعيه في منصة التواصل الإجتماعي “تويتر”، التي تبرز الإختلاف الحاصل في القدرات التواصلية عند الشخصيتن.

وشدد المحلل السياسي عمر الشرقاوي لـ “فبراير.كوم”، “أن الأمر لا يتعلقُ بالوسيلة أو الأداة التواصلية بل في الإختلاف الكبير في الشخصيتين المختلفيتن تماما، فحتى لو تم إختيار نفس الأداة التواصلية، إلا أن الفعالية والمردودية ستكون لصالح عبد الإله بنكيران بالمقارنة مع سعد الدين العثماني”.

وأوضح، المتحدث ذاته، “لا أظن خيارات مواقع التواصل الإجتماعي لها تأثير كبير، فالأمر مرتبط بالشخصتين، عبد الإله بنكيران شخصية “آسرة” على مستوى التواصل، وسعد الدين العثماني مساره وتكوينه السياسي يجعل منه “متحفظ” في مجال التواصل بغض النظر عن الوسيلة”.

وعن تفوق بنكيران على مستوى التواصل، أضاف الشرقاوي، أن شخصية عبد الإله بنكيران لديه قدرات ومواهب جيدة على ما تنتجه وسائل التواصل الإجتماعي، فهو يخلقُ التواصل في قنوات التواصل، لأن لديه مهارات فطرية نتيجة عن مسار طويل من النضال و سعد الدين العثماني طينة أخرى من السياسين له شخصيته، لكن القدرات التواصلية التي عند بنكيران بادية للعيان”.

وأبرز الأستاذ الجامعي، أن “بناء الشخصيتين له تأثير على التواصل، فعبد الإله بنكيران يتميز بـ “التواصل الشعبي” الذي يكون له أثر على مستوى المكاسب السياسية، أما “العثماني يبدو رجل لـ”لتواصل الإطاري” الذي تفهمه بعض النخب، وتشعر أنه لا يصل لكل المتلقين”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store