أقرت جبهة البوليساريو في مقال نشر على موقع إلكتروني تابع لها، بنشاط الجماعات الإرهابية داخل مخيمات تندوف ونجاحها في استقطاب العديد من الشباب.
وجاء في المقال ان قصص أسر الشباب الصحراوي الذي هاجر الى الجماعات الارهابية في شمال مالي بالتحديد، ملف في فلك الممنوع وواقع مسكوت عنه، وحدها الاسر تكتوي بناره في صمت مطبق يخفي الكثير من الألم، واقع يتداخل فيه الشرعي مع النفسي لكنه لايثير إنتباه لا الدولة ولا حتى منظمات المجتمع المدني”.
ولم يقدم صاحب المقال معطيات عن عدد الصحراويين المنضمين الى الجماعات الارهابية، مكتفيا بالتأكيد بأنه واقع مسكوت عنه. وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون، قد حذر في تقرير نشره سنة 2014، من نزوع عدد من شباب الجبهة الوهمية نحو التنظيمات المتطرفة هروبا من واقع البؤس والحرمان الذي يعيشون فيه داخل مخيمات العار بتندوف، لكن البوليساريو والجزائر لم تقدما على سن أية اجراءات لمعالجة هذا الوضع المخجل.
وما يزكي تدهور الاوضاع داخل مخيمات تندوف هو انضمام 80 من الشبان الصحراويين بمن فيهم ثلاث نساء” إلى مركز مخصص لإيواء طالبي اللجوء في مطار باراخاس في مدريد، هروبا من شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة، التي باتت تفرض وجودها داخل المخيمات.

