حذر حقوقيون مغاربة، اليوم الإثنين، من التداعيات السلبية لاستمرار الإضراب عن الطعام الذي يخوضه الصحفي حميد المهداوي المسجون على خلفية “حراك الريف”.
جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدتها هيئة التضامن مع الصحفي حميد المهداوي، وعدد من الصحفيين الآخرين ممن تتم ملاحقتهم قضائيا على خلفية الحراك.
وحذر رئيس الهيئة، خالد الجامعي، من “المصير الخطير لصحة حميد المهداوي، ونشطاء الحراك، وخاصة منهم المضربين عن الطعام”.
وقال “الجامعي”، خلال المؤتمر، إن “هيئة التضامن تحذر من إمكانية وقوع أي شيء للمهداوي، ولباقي المضربين عن الطعام”.
واعتبر أن “بعض الجهات (لم يحددها) تريد قبر صوت نشطاء الحراك، إلا أنّ ما حدث هو العكس تماما، حيث بلغت أصواتهم جميع أرجاء العالم”.
من جهته، دعا الناشط الحقوقي، عبد الإله بن عبد السلام، إلى إطلاق سراح المهداوي وباقي الصحفيين وجميع معتقلي الحراك، “حماية لحقهم في الحرية والحياة، لأنهم مهددون بالموت في كل لحظة نتيحة استمرارهم في الإضراب عن الطعام”.
من جانبها، قالت زوجة الصحفي الموقوف إنّ صحة زوجي لم تعد تحتمل تداعيات الإضراب عن الطعام، خصوصا أنه مصاب بمرض السكري”. وأضافت أن المهداوي، “دخل في إضراب عن الطعام منذ أسبوعين”.