انطلقت صباح اليوم بمختلف أقاليم المملكة امتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تهدف إلى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين. ومن قلب ثانوية أجدير التأهيلية، استعرض رئيس المركز، السيد عبد السلام بحمي، الترتيبات الدقيقة التي سبقت توزيع المواضيع والظروف العامة التي تمر فيها هذه الاستحقاقات الوطنية.
وأوضح السيد عبد السلام بحمي، في تصريح صحفي، أن انطلاقة صبيحة اليوم الأول تمت وفق “دفتر مساطر امتحانات البكالوريا”، حيث جرى تسلم مواضيع الامتحان من المركز الإقليمي، لتبدأ عملية فتح “الحقيبة المؤمنة” مباشرة أمام أنظار اللجنة المختصة وبمواكبة الكاميرات لضمان أقصى درجات الموثوقية، قبل الشروع في توزيع أوراق الاختبار على المترشحين في الموعد المحدد.
وفي ما يخص الإحصائيات الخاصة بمركز ثانوية أجدير، كشف رئيس المركز عن الأرقام التالية:
الامتحان الجهوي: سجل المركز 372 مترشحاً ومترشحة، من بينهم 26 ينتمون للتعليم الخصوصي.
الامتحان الوطني: بلغ عدد المترشحين 371، من ضمنهم 93 مترشحاً من قطاع التعليم الخصوصي.
وأشار بحمي إلى أن هذه المرحلة تأتي تتويجاً لمسار بدأ بنجاح الامتحان الجهوي الذي مرّ في “ظروف تربوية سليمة”، وذلك بفضل اللقاءات التحضيرية والتهيئة الاستباقية للمركز وفق التوجيهات الوزارية الجديدة لدورة 2026.
وشدد رئيس مركز ثانوية أجدير على أن النسخة الحالية للامتحانات تتميز بمواكبة مستجدات تقنية صارمة، لاسيما ما يتعلق بـ”محاربة فيروس الغش”. وأكد أن الدور المنوط بالأطر الإدارية والتربوية يتجاوز مجرد الحراسة إلى “ضمان الوثوقية” في شواهد البكالوريا وحماية حقوق المترشحين المنضبطين، مؤكداً أن “تكافؤ الفرص” هو الخط الأحمر الذي تسعى المنظومة لترسيخه.
وخلص المتحدث إلى أن جميع الظروف باتت مواتية، بفضل تظافر جهود الفريق التربوي والتقني بالمركز، متمنياً التوفيق لكافة المترشحين والمترشحات لرفع اسم المملكة المغربية الشريفة عالياً من خلال التميز الدراسي والالتزام بالأخلاقيات التربوية.