في الوقت الذي حسم فيه نزار البركة منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، لاتزال عضوية اللجنة التنفيذية لحزب علال الفاسي تراوح مكانها، حيث لم تتوصل “تيارات الحزب”، خصوصا تيار الكيحل وولد الرشيد، إلى توافق يحول إنتخابات أعلى هيئة إستقلالية إلى محطة شكلية.
وفشل نزار البركة، ساعات بعد انتخابه، في رأب الصدع الحاصل بين تيارات الحزب، حيث تم تقديم لائحتين للترشح على مقاعد اللجنة التنفيذية، إلا أن الحظ الأوفر، حسب مصادر استقلالية، ستؤول للائحة ولد الرشيد.

وضمت لائحة ولد الرشيد أبرز الأسماء الاستقلالية، تقدمهم ولد الرشيد نفسه ونجله، والوزيرين الأسبقين كريم غلاب وياسمينة بادو، رحال المكاوي، ومحمد زيدوح، وعبد الجبار الراشيدي، وسعيدة أيت بوعلي، وزينب قيوح، ونعيمة بن يحيى، وياسمينة بادو، ومريم ماء العينين، ويوسف أبطوي، ومحمد ولد الرشيد، وعبد المجيد الفاسي الفهري، ومنصور المباركي، ومنير البكاري، وحمدي ولد الرشيد، وعبد الصمد قيوح، ونور الدين مضيان، وعمر حجيرة، والنعمة ميارة.
ويرتقب أن يتم الاعلان عن لائحة اللجنة التنفيذية صباح غد الاثنين، حيث أكدت مصادر استقلالية أن نزار البركة يسعى الى استقطاب “بطانة شباط” باستثناء الناطق الرسمي باسم الحزب عادل بنحمزة.