وجه كل من حسن عديلي وادريس الثمري ورضا بوكمازي، نواب عن حزب العدالة والتنمية، سؤلا شفويا ، حول نشر لوائح المتغيبين من رجال ونساء التعليم، إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
وتساءل البرلمانيون الثلاثة، في سؤالهم، توصلت “فبراير” بنسخة منه، عن الاساس القانوني الذي استندت عليه الوزارة لإشهار لوائح المتغيبين من رجال ونساء التعليم.
كما تساءل نواب العدالة والتنمية عن اقتصار هذا الاجراء على رجال ونساء التعليم دون باقي الادارات العمومية الأخرى.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، قد كشفت عن أسماء الاساتذة الذين تغيبوا عن العمل خلال شهر شتنبر، والذين بلغ عددهم 611 متغيبا بصفوف هيئة أطر التدريس بعدد أيام يقدر بـ 2985 يوما.
وذكرت الوزارة في بيان لها أن “أكبر عدد من المتغيبين بالسلك الثانوي الاعدادي بـ 211 متغيبا أي ما يعادل 0.41% من مجموع الأساتذة بهذا السلك، بمقدار 1068 يوم غياب، متبوعا بالسلك الابتدائي بـ 202 متغيبا بنسبة 0.18% من مجموع أطر هيئة التدريس العاملين بهذا السلك، وهو ما يقابل 1072 يوم غياب، ثم السلك الثانوي التأهيلي ب 198 متغيبا بما يقدر ب 844 يوم”، مشيرة إللى أن “430 شهادة طبية وردت على الوزارة بعدد أيام عمل يقدر ب 2539 يوما”.
وأوضح المصدر ذاته،”أن أكبر عدد من المتغيبين بجهة الشرق ب 108 متغيبا بما يعادل 495 يوما، في حين سجل أقل عدد منها بجهة وادي الذهب لكويرة بمتغيبين (2) بمقدار 4 أيام”.
واضاف بيان الوزارة ان “أكبر عدد من المتغيبين بالمديرية الإقليمية بالرشيدية ب 37 متغيبا، متبوعة بالمديرية الإقليمية لبركان ب 35 متغيبا ثم المديرية الإقليمية لوجدة انجاد ب 26 متغيبا”، مشيرا إلى أن “159 متغيبا لمدة أربعة أيام فأكثر بما يعادل 2105 يوم غياب”.
وكشفت وزارة حصاد عن الائحة الإسمية لجميع الاساتذة المتغيبين خلال شهر شتنبر المنصرم، وذلك عبر موقعها الرسمي على الرابط أسفله.