لجأ مجموعة من الحرفيين المنضوين تحت الرابطة المغربية لحقوق الحرفي للإحتجاج أمام البرلمان زوال اليوم الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 على مجموعة من القرارات التي يُصدرها عزيز الرباح بصفته رئيس المجلس الجماعي بالقنطيرة.
شكيب: الرباح يقدم وعودا فقط
صرح شكيب عبد الرحيم رئيس المرصد الوطني لحقوق الحرفي، أنه فوجئنا بوجد أناس غير حرفيين مستفيدين من المشروع الأول حي التنشيط الساكنية بالقنطيرة، وأضاف أن الساكنة تتوفر على حجج أرسلتها إلى المجلس الأعلى للحسابات ووزير الداخلية.
وأضاف شكيب في تصريح لـ “فبراير.كوم” أن عزيز الرباح رئيس المجلس الجماعي وزع المشروع بطريقته، وبدون إحترام بنود دفتر التحملات، وأنه تم إصدار قرارات بالإغلاق في حق حرفيين بدون تعليل أو تقديم حلول .
وأفاد نفس المتحدث، أن هناك ما يزيد 50 حرفي وقع له نفس المشكل، ومؤكدا أنه نسمعُ فقط بتخصيص أراضي للحرفيين لكن على أرض الواقع لا نرى شيئا والرباح يقدم وعود فقط.
وأكد المتحدث ذاته، أن عزيز الرباح يرفض التجاوب مع طلبات لقاء التي نرسلها له، لأنه لا يعيرنا أي إهتمام وسوف يستمر في قراراته ما دام ليست هناك محاسبة، مطالبا المسؤولين بالتفاعل مع الملف.
حرفي: الرباح شرد عائلتي
وقال أحد المتضريين لـ “فبراير.كوم”: “تشردت عائلتي وعندي أربعة أبناء و لدي محل أشتغل فيه، لكن عزيز الرباح أصدر قرار إغلاقه، وحينها قيل لي أن من يتعرضون لإغلاق محلهم سوف يستفدُون من المشروع”.
وواصل حديثه، “ودفعت ملفي للإستفادة من مشروع الأول 1 حي التنشيط الساكنية القنيطرة، لكنه تم رفضه، رغم أنني أزاول مهنة الحدادة لثلاثين سنة حتى أنني بصري تضرر بسبب مهنتي”.
وأصدر عزيز الرباح بتاريخ 10-07-2017 قرار فردي رقم 2017/14 تتوفر “فبراير.كوم” على نُسخة منه يقضي بإغلاق محل الحدادة الكائن بتجزئة بئر الرامي الجنوبية الشطر 1 رقم 2326.


