لا يزال وزير التربية الوطنية محمد حصاد لم يكشف تدريجيا عن حزمة الإجراءات التي سيشرع في تطبيقها في قطاع التعليم بدءا من هذا الموسم الدراسي، إلا أن ردود فعل النقابات التعليمية ينذر بموسم دراسي ساخن.
هذا وأعلنت اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمغرب عن خوضها إضرابا وطنيا، لمدة 4 أيام ابتداءً من 20 نونبر المقبل.
وأوضحت النقابة الوطنية للتعليم العالي بالمغرب، انها ترفض التدبير المركزي لقضايا التعليم العالي، ومحاولة القفز على الصلاحيات البيداغوجية للهياكل الجامعية القانونية، حسب ما أفادت في بلاغ لها.
كما أكدت النقابة على ضرورة إعفاء تعويضات البحث العلمي من الضريبة على الدخل، وتسوية وضعية الأساتذة الموظفين في إطار أستاذ محاضر، وتحسين وضعيتهم المادية.
وطالبت وزارتي الصحة والتعليم العالي بفتح حوار حول الملف المطلبي لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، الرتبطة أساساً بتوفير المناصب المالية الكافية لمواكبة هذا الإصلاح، وإنشاء المستشفيات الجامعية بكل من أكادير وطنجة.
وإلى جانب هذا دعا أساتذة إلى الاحتجاج على وزارة التربية الوطنية بعد نشرها لوائح المتغيبين، وذلك عبر شكل رمزي يتمثل في وضع الشارة الحمراء على أيادي الأساتذة يوم الخميس 19 أكتوبر الجاري، تنديدا بـ “إهانة رجال ونساء التعليم من طرف الوزارة الوصية، عبر نشر معلوماتهم الشخصية ومحاولة النيل من سمعة الشرفاء والشريفات بكافة الطرق “
وانتشرت دعوات الاحتجاج على صفحات ومجموعات الأساتذة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، حيث اعتبر الأساتذة الداعون لهذا الاحتجاج أن الأمر يتعلق بـ “رد الاعتبار لهيئة التدريس بالمغرب، وللتأكيد على أن رجال ونساء التعليم ليسوا حائطا قصيرا وأن كرامتهم فوق كل اعتبار “