أكد المحلل السياسي، عبد الله الرامي في حديث للنسخة الفرنسية لموقع “هافينغتون بوست مغرب” أن ” اعفاء الملك محمد السادس للوزير محمد حصاد، أمر ملفت للغاية لأنه يتعلق بأهم وزير في الحكومة، ومهندس السياسة الداخلية للمملكة، وتم الاحتفاظ به في الحكومة الحالية على وجد التحديد بسبب الوزن السياسي الذي يمثله”.
ووصف المحلل السياسي قرار الملك بإعفاء عدد من الوزراء الحاليين والسابقين ومسؤولين بارزين بـ”الشجاع”، مشيرا الى أن السياسة الداخلية للمغرب عانت كثيرا خلال الحكومة السابقة، حيث اهتم أعضاؤها كثيرا بالسياسة على حسل الأولويات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد”.
وأضاف عبد الله الرامي أن الكل في حكومة عبد الاله ابن كيران انشغل بالسياسية”، مبرزا أن “التوترات السياسية مع وصول رئيس الحكومة الجديد أضحت “أكثر تصالحية”، لكن القرارات الملكية ذكرت الحكومة بمهامها وجددت “الثقة في حزب العدالة والتنمية”، لاسيما وأنه لم تتم اقالة أي وزير من حزب العدالة والتنمية وهو اعتراف ضمني بنزاهتهم”.