قالت صحيفة “القدس العربي” أنه “منذ تفجيره قنبلة استقالته، يثير سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، تساؤلات كثيرة حول مصيره في السعودية”.
وتابعت الصحيفة “ففي الوقت الذي تزداد فيه حملة الاعتقالات في المملكة العربية السعودية، لا يزال الحديث في لبنان، عن مصير الحريري نفسه حديث الناس وشاغلهم وعلى نواصي المقاهي والعالم الافتراضي أيضا”.
وأشار المصدر نفسه أنه “بُعيد إعلانه الاستقالة، زادت التكهنات اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي، حول الدوافع التي جعلت الحريري يعلن استقالته بشريط مسجل عرض على قناة تابعة للسعودية (العربية)، ومن دون استشارة لأحد من فرقائه اللبنانيين. وكتب كثيرون على “فيس بوك” و”تويتر” عن إمكانية اعتقال الحريري في السعودية وإكراهه على تقديم اسقالته”.
وما زاد من هذه التكهنات تصريح النائب الدرزي، وئام وهاب، عن أن الحريري معتقل في السعودية وهناك تحقيقات تجري معه، وهو ما شجع “قروبات” على “واتساب” لنشر الخبر، ما دفع نوابا من كتلة المستقبل إلى نفي هذه الشائعة لكن إلى الآن لا إطلالة جديدة للحريري، وهو ما دفع كثيرون إلى تصديق ما يقال في الخفايا عن التحقيق معه وإجباره على تقديم استقالته ومن ثم اعتقاله، يضيف نفس المصدر.
وكتب علي زين،بحسب ذات المصدر، على “تويتر” تدوينة لوح فيها إلى أن الحريري معتقل، وأنه تحت الإقامة الجبرية، فيما غرد آخرون مستهجنون خطوة الحريري التي أعلن فيها استقالته من دولة خارجية لا في لبنان.
وكتب أبو مالك الأشتر على “تويتر”: بعد اعتقالات الليلة لأمراء آل سعود من قبل سلمان وابنه يكون دليل قاطع أن سعد الحريري معتقل وأن استقالته تمت عبر التهديد ووافقه رامي نجم الذي كتب: ليس من المستبعد أن يكون الحريري تحت إقامة جبرية في السعودية. وأنه أرغم على الاستقالة بالقوة”.

