أكد المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، أن “المخزون المغربي من السردين غير معني بالمعلومات الصادرة مؤخرا عن المجلس الدولي لإستغلال البحار، وأنه “خلافا لما نقلته بعض وسائل الإعلام، فإن مخزون سمك السردين بالبحر الأبيض المتوسط المغربي يستغل بطريقة مستدامة، وغير مهدد بأي شكل من الأشكال”.
واضاف بلاغ توصلت “فبراير.كوم” بنُسخة منه، أن ” المجلس الدولي لاستغلال البحار هذه الأيام، ، نشر إشعارا إعلاميا يشير إلى أنه وفقا لتقسيم مناطق صيد الأسماك، يبين ان مخزون السردين من القسمين 8 .c و 9.a هو أقل من الحد الأقصى للكتلة الحيوية، ان البيانات الفنية التي اقترحت قُرأت بطريقة خاطئة و أن هذه الدراسة لا تشمل المخزون المغربي، بحيث شملت هذه الانقسامات فقط السردين من الساحل الايبري في البرتغال وخليج بسكاي”.
وأوضح المصدر ذاته، “أن مصايد الأسماك السطحية في المغرب تستغل بطريقة مستدامة بفضل مخططات التهيئة والتدابير المختلفة المتخذة في إطار محور الاستدامة لمخطط اليوتيس، وبالإضافة إلى ذلك، أكد تقييم المخزون المنجز من قبل المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري والباحثين من المعهد الأوقيانوغرافي الإسباني قبل 15 يوما إن استغلال السردين المغربي مستدام في البحر الأبيض المتوسط. وبعبارة أخرى، يصطاد الصيادون المغاربة كميات السردين بما يتماشى مع حدود إمكانات المخزون”.