اختار المخرج هشام العسري أن يعود إلى فترة دقيقة من حياة المغاربة، إنها فترة الثمانينيات الدقيقة، والتي اشتهرت في عالم السياسة بالشدة والضبط من طرف الدولة، ولذلك بالضبط تركت كثيرا من التمثلات التي عاد إليها هشام العسري في فيلمه الأخير الذي عرض يوم أمس بإجدى القاعات السينمائية بالبيضاء «ضربة فالراس».

ومن العنوان يمكن للمتتبع والعاشق للفن السابع أن يدرك الرسائل التي أراد هشام العسري أن يوصلها إلى الذين يعنيهم الأمر، العلاقة المتوترة بين الشرطة والمواطنين، خاصة في عالم لم يكن كله أسود في أسود، حيث توقف العسري عند الفرحة الكبرى التي عاشها المغاربة حينما فاز المنتخب الوطني المغربي على نظيره البرتغالي.

جانب من الحضور في فيلم العسري
جانب من الحضور في فيلم العسري
جانب من الحضور في فيلم العسري
لطيفة أحرار
المخرج هشام العسري
نبيلة منيب حضرت الفيلم
من فيلم ضربة فالراس

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store