أكد عبد الله الحريف القيادي في حزب النهج الديمقراطي أن “فكرة الإستقرار في ظل الإستبداد أحسن من التغيير المجهول النتائج تلعب دورا معرقلا لتوحيد صفوف مناهضي الإستبداد، وأنها مجرد أوهام تنشرها القوى التي تراهن على القضاء على الإستبداد في العمل وسط مؤسسات الإستبداد”.
وأضاف الحريف في كلمته في ندوة “التحول السياسي بين محاولات الإجهاض وفرص التجاوز” من تنظيم جماعة العدل والإحسان بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة عبد السلام ياسين، أن هذه الفكرة، أي “الاستقرار في ظل الاستبداد، تتبناها أغلب الفئات البورجوازية المتوسطة رغم تضررها من الإستبداد”.
وأبرز المتحدث ذاته أن مناهضي الإستبداد من أصحاب فكرة الإستقرار في ظل الإستبداد “يتجاهلون أنها ستولد عاجلا أو آجلا الباب نحو المجهول بينما النضال المنظم والموحد أحسن طريق لضمان الإستقرار الحقيقي”.
وأوضح نائب الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي أن الإستبداد يعتبر أي “معارضة حقيقية مثار للفتنة ومن تم يلجأ إلى القمع أو التسرب وتقسيم الأحزاب المعارضة وخلق الأحزاب والهيئات الموالية ويدفع بها لتصدر المشهد السياسي”.
وأشار القيادي اليساري أن “الغرب يساند الأنظمة الأكثر ديكتاتورية ووحشية من أجل مصالحها الإقتصادية والإستراتجية مثل السعودية وتحارب الأنظمة المتحررة من أنظمتها مثل فنزويلا”.