صدق أو لا تصدق، لقد احتل المغرب الرتبة الأولى مغاربيا في التصنيف الذي يهم مزاولة الأعمال، والرتبة الخامسة والخمسين عالميا في نفس التصنيف.
الرتبة لن تصبح لدى الذين استغربوها إذا علموا أن التصنيف أصدرته المجلة الأمريكية «فوربس» الشهيرة في مجال المال والأعمال واحتساب ثروات الملوك والرؤساء والمشاهير.
المثير في التصنيف أن المغرب جاء قبل تركيا التي عرفت ثورة في اقتصادها الوطني، فيما جاءت المملكة المتحدة أولا على الصعيد العالمي، فيما جاءت كندا في الرتبة الخامسة، واحتلت الولايات الأمريكية الرتبة الثانية عشرة.
أما ثاني دولة مغاربية بعد المغرب فهي تونس والتي احتلت الرتبة السادسة والتسعين.
وإذا صدقنا التصنيف الذي أصدرته «فوربس» الأمريكية، فإن الفرق بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية على هذا المستوى ليس إلا 33 مركزا، علما أن الفرق بين الاقتصاد الأمريكي والمغربي شاسع.

